لنديمِ الحزن
Dec 9, 2020 12:44 PM Dec 9, 2020 12:44 PM
كأنَّ على سطحِ حلْمكَ عصفورُ يأسٍ يُقيمُ تُسبِّحُ بالحزنِ أيامُهُ يُغني كما ينخُرُ الهمَّ فينا اليتيمُ حواجِبُهُ تلتقي بالمآسي يحكُّ بمنقارِهِ ريشَ لوعَتِهِ الـ " شيَّبَتْهُ " الهمومُ يجرُّ بذيلِ الحقيقةِ فرحَتَهُ يَبلُّ ابتسامَتَهُ بالحنانِ و لكنها لا تدومُ تُكسِّرُ أعصابَهُ الذكرياتُ على وجهِ حبٍّ قديمٍ يهيمُ يقيمُ لهُ عرسَ صبرٍ ليضحكْ و في غمرةِ الرّقصِ يبكي الحليمُ كريمٌ بفطْرةِ دمعتِهِ إنما طبْعُ هذا الزمانِ , لئيمُ تَمخَّضَ في بطنِ أيامِهِ الحلْمُ ميتاً كما يُنجبُ الوجدَ حبٌّ عقيمُ يُصاحبُهُ حينَ يغدو " محاقَ " القمرْ على أغَلبِ الوهمِ تنْفرُ منهُ النجومُ سجينُ محابِسِ غُربَتِهِ " الشوق و الانتظار " إلى عشِّهِ حيَّةُ الموتِ تسعى يُقبِّلُ ضحكتها لسعةً .. لسْعةً ينامُ على بيضها مطمئنَّ الخيالِ كأنَّ الأفاعي تصومُ ... ... ستخلدُ للبردِ بعد رياحي .. " يمونُ " عليكَ ضياعي أُعاتبُ ودَّكَ لكنني لا ألومُ أُحلِّفُ صمتكَ , كُرمى لحزني .. تبسّمْ يخافُ عليكَ حناني نَعمْ , يستحقُّ الوفاءَ النديمُ . تعشَّ الوداعَ , و ثقْ باحتضاري و أرجوكَ .. أرجوكَ خُنّي أنا ماردُ النايِ مثلكَ زوجٌ لأرملةِ العنكبوتِ البراءهْ هلمَّ و رُشَّ لنا السطحَ بالأمنياتِ و صُبَّ لنا كأسَ حُزنٍ .. لنبكي فكيف يداوي الحياةَ السقيمُ ....؟! .


الكاتب: قمر صبري الجاسم
0المفضلة
6401 المشاهدات
0 تعليقات