• شارعُ الورد

    شارعُ الوردِ قصير إنَّهُ يَمتدُّ من بيتي إلى بيتي ! بِلا أرصفةٍ كَيفَ كانت فوقهُ الشمسُ تَسير ؟! و عليهِ يَلعبُ البدرُ المنير ؟! كُنتُ مَسحوراً بِهذا الشارعِ السَّمْحِ المثير كنتُ مَشغولاً بِهِ شِعراً و رَسْماً و لهُ أدعو عصافيراً بهِ أُغري فراشاتٍ و أحلاماً تطير بعد أن صِرنا حَبيبينِ صَديقينِ أتَتْ لافتةٌ غَيّرَت أسماءَنا فَتغيرنا بِحُكْمِ الاسمِ لا أدريَ بِاسمِ الحُكْمِ ! لا أدريْ ، تَغيرنا كثير ! أصبحَ الشارعُ يَمتدُّ مِنَ البيتِ إلى الصينِ طويلاً و وسيعاً ! تَمْرَحُ الأفيالُ فيهِ و الزَّرَافاتُ و قُطْعَانُ الحمير ! و إذا مَرَّ به الإحساسُ يوماً و الضمير تُعلِنُ البيئةُ عن نَكبتها !! تُعلِنُ الظلماءُ عن زَحفِ عَدوَّينِ لَدودَينِ ! و عن وَضعٍ خطير ! أصبحَ الشارعُ ،، عفواً ،، لم يَعُدْ يَعرِفُ صُبحاً ! صارَ ،، عَفواً ،، لا يَصير ! بل بَقى في لَيلِهِ مِثلَ الضرير !

    الكاتب: سالم أبوجمهور القبيسي

    0المفضلة

    12683 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سالم أبوجمهور القبيسي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • شارعُ الورد

    المزيد من سالم أبوجمهور القبيسي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة