• أأضحكُ عِنْدَما يَبْكي الجليلُ

    لِعينكَ أن تؤَّرقَها الطلولُ فلا خِلٌّ يراك ولا عذولُ ولكنْ دَعْكَ من جفرا ودعها يغازلها سواك ويستميلُ تموت بحبها ، والعشق جُرم عواقبه التفرّق والرحيل وغيرك من ينام على جناها ويغتصب الجمال ويَستطيل وليتك ما سمعت سوى نداها وضاع الدَّربُ أو شُكِلَ الدليل ! غُرِرت بوعده ، أيبرُّ وغْدٌّ وذمتّهُ الوَفاء المستحيل ؟ قضيت صباك تستعطي رضاها وليست من يُجيبك أو يُنيل ولو عاد الكلام لسانُ جفرا لكانت " يا لأصحابي ! " تقول فَوَجَّهْ نحوها واقصد حماها الى أن يَزْهقَ الليل الطويل فلا عيش يلذّ اذا تراها يراودها الدعيُّّ ولا يحول * * * بكيتُ ، ولست من يبكي ، ولكن أأضحك عندما يبكي الجليل ؟ يعدّ قُراه من جفرا لِجفرا فيحرق قَلْبَهُ العددُ القليل ينادي ، فالديار تجيب حينًا ، وأحيانا تناديه الطلول ونحن نراه مصلوباً سليباً وتسكتنا الدراهم والذيول وهل تبقى الربوع لمن عليها متى ما خانها مولىً عميل ؟ علينا ان نُعِدَّ ليوم جفرا اذا لم تتبع الوعدَ الحلول فلا نفس تقصِّر أن دعتنا لنصرتها ، ولا جهد يَعيل ولا صمت على ما ضاع منّا ولا بيع يجوز ولا بديل هي الأرض التي نادت فلبّوا فليس يُعيدها ابداً عويل دعانا البيت ، فلنذهب اليه : نُزيل الضيم عنه او نزول * * * *

    الكاتب: جريس دبيات

    0المفضلة

    7900 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من جريس دبيات

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أأضحكُ عِنْدَما يَبْكي الجليلُ