ثَرْثَره
Dec 9, 2020 12:44 PM Dec 9, 2020 12:44 PM
لا تتركي الصغير يا عزيزتي يتابع البكاءْ لا تتركي النداء فوقَ ثغره ِ الودود ِ مُضغةَ الهواءْ لا تتركيه ِ ، فالحديث ذو شجونْ وكل ما لديك من شؤونْ لا يعدل التفاتةً من طرفه الحنونْ * * * لا تتركيه ِ ، فالدموعُ فوق وجنتيه ِ لسعة الجِمارْ وكل ما تُثرثرين يا عزيزتي أصابعُ اتهامْ عجبت كيف تضحكينَ لا احتراقَ ، لا ملامْ . . . كم يُحدِث الفضولُ في جوانحي ما لا تكاد نارْ . . . ! * * * صغيرةٌ عزيزتي ، وعذرُك ِ الصّغَرْ لا تفرقين بينَ دمعة الصغير والمطرْ وبين ليلة الشقّي والسحَرْ فقلبك الصغيرُ يا صغيرتي ما زال في أمانْ لا يعرف الزمانْ وليس يدري . . . ما مكائد القَدرْ ؟ ! * * * أتعرفين أنَّ مَنْ تركتِهِ يمارس البكاءَ لعبتي المدللهْ ومُتعتي المفضّلة وقصتي المطوّلهْ وان صوته الشجيّ في مسامعي حكاية الحنينْ ولوعة الأنينْ وغُربة السنينْ فعللِّيه يا عزيزتي ، عساهُ يستكينْ * * * أتعرفين أنَّ مَنْ حُرِمنَ نعمةَّ الصغارْ يبكينَ مثل طفلك الصغير ِ كلَّ يومْ . . لتسمع السماءْ حرارة النداءْ فتجزِلَ العطاءْ وتمسح الدموعَ والجراحَ والشقاءْ * * * خُذيه يا صغيرتي ، صغيرَك الجميلْ وداعبيه مثلما تداعبُ الورودَ نسمة الأصيلْ فانه عطيّة السماءْ وغايةُالعطاءْ وسامحيني ان قطعتُ - يا عزيزتي ? حديثَك ِ الطّويلْ * * * *


الكاتب: جريس دبيات
0المفضلة
8441 المشاهدات
0 تعليقات