• رحلة صد ٍ بائسة ...

    وحيدا في ليل حيرته الذي لا ينتهي حين العين يسهدها الانتطار و القلب المتوثب للقاء ٍ لا يجيء : حتى المقهى المتثائب على زاوية الشارع المثقل بأقدام الخليقة يتلمس وسادة الليل ليثوي تاركاً إياهُ يرسم حلم التفاصيل التي لا تكتمل و نبيذ الرغبة المشتعل في غيوم رأسه يتطاير في سماوات العروج إلى مقام طيف لايتحقق : يغزل جدائلا من سنابل فتوحاته يلبسها كعقود من زبرجد الحكايا لجيد القصيدة يتأمل تعاريج ولهه و أخاديد شروده يستنهض زخات عشق ٍ في جوانب القلب المتعب بحثا عن صيد فارغ : يستل رماح خطيئته من جعبة اهتراء راحلته الـ أنهكها تبعثر الطريق و خطاه لا يستقر بها وقع : شرود العينين القاحلتين من ندى الحقيقة حين يجدهنّ كما هنّ .. لتتشابهَ قصائده فلا يميزهنّ منهنّ و يعاود رحلة صيده علـّهُ تجاوزهنّ إليهنّ حيث ليس إلاهنَّ و لكنه يعود فارغا سوى من ذكريات سقوطه ...!

    الكاتب: فواغي صقر القاسمي

    0المفضلة

    7037 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من فواغي صقر القاسمي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رحلة صد ٍ بائسة ...

    المزيد من فواغي صقر القاسمي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة