الليل يلبسها الهشيم و يرتقب
Dec 9, 2020 12:44 PM Dec 9, 2020 12:44 PM
لا تقترب كفّ المشيئة لا يجود بقربها كي ينتشي غدق السماء وبروق عصف ِ رياحها تلد ُالخريف َملالة ً وشحوبها من قعر ِ ساقية اللهيب لتجتنبْ ? قدمان تأبى خطوة ٌ حين انثيال ِ سحابة الأمل المضاء ِ بوصلها أن يحملا تعبَ الطريق فترتعب ? وبدمعة ٍ غصّتْ بشرخ ِ ضياعها و بسقم ِ آلام المواجع ِ في صقيع ِ شرودها رجفتْ نياط ُ خفوقها فيما يكون وما يجبْ ? في لحظة العصْف ِالمرير ِ ْتصومعتْ ، أخبتْ لسر وجودها و بها من الأمل اليقين لتقتربْ ? وبذنبها حَفـِلتْ شعابُ سعيرها و الليل يُلبسُها الهشيمَ ويرتقبْ ? حيرى بصمت ِ صوابها و ضجيج ِ أنـّات ِ الوسائد ِ حين تثوي في متاهات ِ التعثـّر ِ تنتحبْ ? هي روحها ابتأرت جحيم شرودها هربا فضلّ حضورها وهَجُ الصباح ِ بكأس ِ فجر ٍ من رحيق النور في ثغر الحقيقة ِ ينسكبْ ? شمسٌ تلعثم َ في الشروق ِ ضياؤها إذ آثرت ْ سحب الرماد خفوتها كي تنسحبْ


الكاتب: فواغي صقر القاسمي
0المفضلة
7589 المشاهدات
0 تعليقات