• للمر أة في عيدها

    يعود الربيع ليحمل باقات عطر الزهور و تسقي الديوم جفاف القلوب تذيب ثلوج الشتاء تراكم حيث انعطاف الطريق يعيق العبور : سيأتي إليها بكل الهدايا / بكل الورود و يطبعها قبلة من حريق ٍ على شفتيها و يثوي كما الطفل في هدأة ٍ على راحتيها : يقول لها : حبيبة عمريَ أنت ِ وخارطتي التي ما مررت بيوم ... إلا عليها ..!! و أشهد أنك أنت ِ الملاك و أنت الجنون و أنت النعيم و هذي أنايَ كسنبلة غرستها يداك ِ على ضفتيها : و أنك ِ أنت سمائي و كوني و شمسٌ أذابت صقيع حياتي بسحر ٍ تساقط من مقلتيها و أنك ِ أنت ِ التي مذ عشقت رياضك ِ تعلمت معنى الفضيلة و معنى السلام : و أنك ِ أنت ِ ... و أنك ِ أنت ِ ... و أنك ِ أنت ِ ... و هذا أنا .... كيف قبلك ِ كنت ُ و كيف بك ِ اليوم أصبحت شخصاً جميلا بهيا ً بما لا يليقُ بوصفيَ كلّ الكلام : و في عيدك ِ اليوم يرقص ُعمري أفكر ُ أي الهدايا سأهدي إليك ِ ! و أنت ِ التي لا تساويك ِ كل النجوم ِ و كل الورود ِ وكل العصور ِ و كل النساءْ : و لست أرى ما يساويك ِ إلا فؤاديَ ذاك الذي يحتويك ِ وحبك ِ بحر ٌعميق القرار ِ تطهرتُ في لجته ِ الصاخبة فأسقطتُ كل ذنوبي التي سربلتني لأصبح َفي هيئة ِ الأنبياءْ !

    الكاتب: فواغي صقر القاسمي

    0المفضلة

    7398 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من فواغي صقر القاسمي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • للمر أة في عيدها

    المزيد من فواغي صقر القاسمي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة