يا زمانَ الغرباءْ
Dec 9, 2020 12:44 PM Dec 9, 2020 12:44 PM
يا زمانَ الغرباءْ عُـدْ بنا حيثُ الوفاءْ قد جَفانا حيثُ لا ندري زمانُ الأوفياءْ فمضَى التيارُ يَجرُفـُنا بعيد ًا في زمان ِ الأشقياءْ و ابتعدنا عن سلام ٍ ووئام ٍ و نقاءْ و نعيمُ العيش ِو الأحلام و اغتالوا الصفاءْ . . كان للدنيا أمانْ كان للحبِ مكانْ كان للإيثار ِ و الإخلاص ِ معنىً و اعتبارْ كان للوصل و للصدق ربيعٌ ناضرٌ يحتمي في ظلهِ عَـذ ْبُ اللقاءْ ثم وَلـّى و توارى خلف َغيمات ِالرياءْ في زمان ِالغرباءْ . . نحن في ليل ٍ و لا ندري متى نحيا نهارُهْ خلف مفهوم ِالتقـد م ِ و التطور ِ و الحضاره هجرَ الحُلْـمُ مراسي الصدق ِ و الأمن وحارات الطهاره . . مجبرٌ يرحلُ عـنـّا ينزعُ الفرحة َ مِنـّا عـُذره في ذاك أنّ الأمر ما كان اختياره . . ودّع الحلمُ مآقينا و سافرْ في متاهاتِ الحداثه بَعـُدَتْ عنهُ مساراتِ الأماني و الهدايه و تناهتْ في سراب ٍ عنه آفاق ِالبدايه . . رحلَ الحلم و تاهتْ في دجى الليل دروبُهْ و مضى يلتمسُ الأنوارَ في عصر ِالمآسي في زمان ٍ بائس ٍ تثقلهُ كروبُهْ . . سالكا درب الشقاءْ نحو أنفاق ِالتـَّمَلـُّـق ِ و التعفن ِ والرياءْ لبصيص ٍ من أمان ٍ ووميض من رجاءْ باحثا عن حيلة ٍ يغتال فيها كلَّ آفات ِزمان ِالغرباءْ


الكاتب: فواغي صقر القاسمي
0المفضلة
7257 المشاهدات
0 تعليقات