زمردة
Dec 9, 2020 12:44 PM Dec 9, 2020 12:44 PM
حزم حياته في حقيبة سفره استقل أول غيمة عابرة مشدود بأحزمة الألم إلى أرض لم تشرق شمسها مذ غادرتها النجوم و التحف القمر دثار الغياب / غابت عيون الحي و لم يعد الحطاب كعادته و لا السقـّاء أيضا عاد .., ليخمد نارا متأجج أوارها و جمر يأبى الانطفاء في قلبين تبادلاه في نخب تعارفهما الأول ليلة هبوط حرفين من أبجدية معلقة على ألواح الزمن / سريعا عميقا ... تسللا تشكلا فامتلكا كليهما وكلاهما تشبثا بهما ليرسما بياض السماء و حمرة الورود و شهقة الربيع . و زمردة لا تزال تسرد الحكايا و تغزل صوف العشق تلبسه كليهما !


الكاتب: فواغي صقر القاسمي
0المفضلة
7558 المشاهدات
0 تعليقات