ضجيج قيامة و حساب
Dec 9, 2020 12:44 PM Dec 9, 2020 12:44 PM
أطحن الليل بعلـّة القيام وربما السقوط ، و تتهافت على مشاعل رؤاي فراشات القدر أجنحتها الملونة تشي لي بربيع يتلكأ في النحول يدهن آلائه بابتسامة لا يشققها الذهول ، أو تعي معنى حراثة المواقد بين أضلع السكون و معنى أن تكبر علامة الاستفهام لتصنع ذاك الرغيف الليلي الحاذق الذي يسوق لي مواكب الدمع الأخضر ليعشب صحراء ليلي التائهة فتكتظ بداخلي بروق و أعاصير و المطر المجروح بذاتي ينأى بزاويته التى اعتادها ينتظر ذات يقظة للهطول ! ألملم أطراف هذا الليل الصوفي لأعقدها تميمة تخبئني بأحجياتها و أطرق أبواب السر المغلولة بذاتي أنبش بواطن المعرفة لأطلع على يقيني المستتر و أحمل لواعجي أطوف بها طويلا و يصمت بداخلي الصواب فأرتق مزق العلل بوهمي اللذيذ ... ، ، لماذا تتثاقل إرادتي هذه الليلة ؟ و الحمى تغرس عرسها في مفاصل نشوتي؟ أتساءل..! و يرتد لهيب الجواب الحائر يتناثر على شعاب القلب العصية الولوج وشغف متورد بعربدة الحرف يغلف التوق و يستنزف القدرة تتوعك أضلعي الشقية فتستلقي على وسائد الألم و الليل يرتل عليها تعاويذه الخادعة يسقيها من أقداح العلل شرائع الغرق ,, ينسق لها أرْواقه الحالكة على هيئة قبيلة من الفرح ويحزمها بضوء التخيل .... و لست بصانعة الفُلك فكيف أنجو بها من أهازيج ذياك الطوفان ! ، ، أيها الساقي أدرها اسقنيها ممزوجة باشتعالاتي لست أشكو منك بل إليك المشتكى فكم لي حاجة بالغروب خلف حجب النار و الأرق أحطم فيها آهاتي و نشيجي المكتظ بسراديب ألمي طائفة مني ترجم طوائفي الأخريات تسحق بحمق ٍ كينونتها ..... و عذابات الشجن و الأنين تنفلت كزئبق بين أنامل تجلدي عبثا أحاول بوتقتها و يخذلني وجدٌ أقام ولائمه في جوارحي و استعذب قلبي ليقدمه فريسة لمصيدة السهد و العذابات الدبقة فأهيم و أهيم ......! ، ، بيني و بينه ضجيج قيامة و حساب يسكنني صخبها و عنفوانها يرعرعني ... فأترنح بين إفاقتي و سكري و أسدل أهداب وعيي على يقين حقيقتي لأرحل في متاهات الحلم فأرسم للقصيدة ألف باب و باب لتسردني حكاية بدء ٍ و ذكريات رهج المساءات الحميمة تجمرني كجديلة غجرية و أصابع عشقه تتغلغل في ثناياها المكتنزة بالشجن فتورق غابات حنين خبئت و يتصاعد أوار حريقها نكبل كلينا بوعود زائفة وكل وعد لنا ، لا وفاء له ! لنعود نقترف الجنون بقدسه الشفشاف كي لا نضيع منا فلا نجدنا كوميض عاصفة... ، ، أرهقتني يا أنت.... خامرتُ صمتي و لذت بهدأتي المهترأة أتقيك بها ووابل من نيازك طيشك احتسيها فتمزق أحشائي الهشة و تصرخ بداخلي حيرة و اضطراب فأرسل صوتي المثخن بتناهيد الحزن و الأماني العجاف يرسم هيئتي الشاحبة و يحتويني يعيد موسقة صاريتي الصدأة فتتهاوى بداخلي أزيز ريحها ينحت حيرتي ويشحذ رفضي ما كنت يوما و لن أوكون بتلك فلمَ لا يستفيق فهمك إياي فترمي ألواح قدسك بعيدا لتلتهمها تيارات وعيك سبقتك للنهر أتبلل بافتراضاته و ونزقه و ها أنت تسوقه للعدم و تسوقني معه فهل تيقنت النهاية ! لعلك قد ...!!


الكاتب: فواغي صقر القاسمي
0المفضلة
7953 المشاهدات
0 تعليقات