هِجرَة
Dec 9, 2020 12:44 PM Dec 9, 2020 12:44 PM
غاصَ في اللحظةِ قلبي صادَ كُلَّ الأزمِنَةْ فَتركتُ المَركَبا كُنتُ وَحدي تائهاً بالحُلمِ و الحُزنِ و أفراحِ الصِبَا غادرَ المركبُ عَنّي و أنا في لحظتي يا لَها مِنْ لحظةٍ آهِ كَمْ كانَ بِها البحرُ صغيراً آهِ كَمْ كانَ بِها المركبُ لا شيئاً و كانَ الحُزنُ لا شيئاً و آهٍ كُنتُ وَحدي لَحظَتي كَونٌ و رُوحي سَوْسَنَةْ !


الكاتب: سالم أبوجمهور القبيسي
0المفضلة
9007 المشاهدات
0 تعليقات