• نظرةٌ بَدَويِّة

    أجَلْ بَدَويٌّ و هَلْ يُنكِرُ السَّيفُ يَوماً نِجَادَهْ ؟! على وَجهِ خَيمَتي العاشقةْ رَسَمتُ السماءَ و علَّقتُ شمسي قصيدَةْ عَشِقتُ المُحالْ وغازَلتُ مَعشوقةَ الفَجرِ بينَ النجومِ و بينَ الرِّمالْ مَدَدتُّ على الليلِ قافِيَتي فكانت دُروباً ، طُيوفاً لُحُوناً ، خيالْ أجَلْ بدويٌّ و مِنْ ظمأي كَمْ شَرِبتُ السرابْ على ظمأٍ مِنْ وُعُودِ التُرابْ فَكَمْ غَيَّبَتنى رِمالٌ وكَمْ رَافقتني هِضابْ *** أجَل بدويٌّ لِيَ العِشقُ مِنْ نَخلَةٍ عاشِقَةْ بِسِقْطِ اللِّوَى و أرضِ الجِوَاء تَمُدُّ الجذورَ إلى آخِرِ الأُمنياتْ و تُورِقُ في خاطِراتِ الغُيُومْ لِيَ العِشقُ مِن نَخلَةٍ شاعِرَةْ لها النبضُ و الأَرضُ و الذاكِرَةْ تشحُّ الغُيُومُ تثورُ السَّمُومُ فلا يَنثَني جِذعُها و لا تَنحَني و تَصمتُ للرِّيحِ ساخِرةً قاهِرَةْ !

    الكاتب: سالم أبوجمهور القبيسي

    0المفضلة

    8675 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سالم أبوجمهور القبيسي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • نظرةٌ بَدَويِّة

    المزيد من سالم أبوجمهور القبيسي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة