نظرةٌ بَدَويِّة
Dec 9, 2020 12:44 PM Dec 9, 2020 12:44 PM
أجَلْ بَدَويٌّ و هَلْ يُنكِرُ السَّيفُ يَوماً نِجَادَهْ ؟! على وَجهِ خَيمَتي العاشقةْ رَسَمتُ السماءَ و علَّقتُ شمسي قصيدَةْ عَشِقتُ المُحالْ وغازَلتُ مَعشوقةَ الفَجرِ بينَ النجومِ و بينَ الرِّمالْ مَدَدتُّ على الليلِ قافِيَتي فكانت دُروباً ، طُيوفاً لُحُوناً ، خيالْ أجَلْ بدويٌّ و مِنْ ظمأي كَمْ شَرِبتُ السرابْ على ظمأٍ مِنْ وُعُودِ التُرابْ فَكَمْ غَيَّبَتنى رِمالٌ وكَمْ رَافقتني هِضابْ *** أجَل بدويٌّ لِيَ العِشقُ مِنْ نَخلَةٍ عاشِقَةْ بِسِقْطِ اللِّوَى و أرضِ الجِوَاء تَمُدُّ الجذورَ إلى آخِرِ الأُمنياتْ و تُورِقُ في خاطِراتِ الغُيُومْ لِيَ العِشقُ مِن نَخلَةٍ شاعِرَةْ لها النبضُ و الأَرضُ و الذاكِرَةْ تشحُّ الغُيُومُ تثورُ السَّمُومُ فلا يَنثَني جِذعُها و لا تَنحَني و تَصمتُ للرِّيحِ ساخِرةً قاهِرَةْ !


الكاتب: سالم أبوجمهور القبيسي
0المفضلة
8675 المشاهدات
0 تعليقات