• حَدَثٌ في جُزر القمر

    في مساءِ الأحَدِ الأحدِ المُوافِقْ لِتواريخِ الزُّجاجِ الصُّلْبِ و السَّيفِ المُنَافِقْ يا مساءً أرَّخَتْهُ ارتِفَاعاتُ الحِذاءِ الأجنَبيّ و انتِكاساتُ البيارقْ ! في مساءِ الأحَدِ كُنتُ وَحدي وَ يَدي كنتُ وَحدي عَرَبياً وِلْدُ ستينَ حُسَاماً أصبَحَت رِيشاً غبيّاً تحتَ إبطِ الطائرِ البطريقِ كُنتُ وَحدي في مساءِ الأحَدِ كُنتُ وَحدي كُنتُ كالفأرِ الذي نامَ على الجُبْنِ و دَكَّتهُ المَطَارِقْ ! كان (رومِل) و (مونتغمري) تحتَ قلبي ، فوقَ دَربي ! قُربَ بيتي بينَ أنفاسي و بَيني ! في مساءِ الأحَدِ يُصبحُ (الكَاوبُوي) خالدْ و فتى (المارينـز) طارقْ ! في مساءِ الأحَدِ كُلُّ سُوقٍ يُعلِنُ البَيعَ لِكُلِّ الأزمِنَةْ ! و ينامُ الذَّهبُ المسكينُ في ذِمَّةِ سَارِقْ !

    الكاتب: سالم أبوجمهور القبيسي

    0المفضلة

    8684 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سالم أبوجمهور القبيسي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حَدَثٌ في جُزر القمر

    المزيد من سالم أبوجمهور القبيسي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة