• وهــــم

    يا لهذا الوهمِ المديدْ ...!؟ البحرُ وهمـ ... ... ي ... وأنا لائذٌ في محارةْ . أكدّسُ معاطفَ القنوطِ على عظامِ ارتعاشاتي والشتاءُ لم يأتِ بعد . لا أحدَ يضمرُ مغفرةً لي ولا جنائزي تحمل قتلى وبعضُ من هذياناتي الغناءُ على جثة القمر. * سبتمبر 1989

    الكاتب: علي ناصر كنانة

    0المفضلة

    10306 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من علي ناصر كنانة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وهــــم