• وحدها مَن تدلّـني دون خيانـة

    أتسلّلُ من الزحام إلى السيدةِ الذاتْ.. أستغفرُها الهجر. ألقي بين يديها مفاتيحي. (تسجنني و تحررّني.. وحدها القادرة). أكفُّ عن العصيان. (وعداً لن أحنثهُ). فلم يكن الخروجُ على شروطِها سوى محضِ ضياع في محضِ وهمْ. ... هي وحدها مَن تدلُّ إلى الطريق ووحدها مَن تؤمئُ دون خيانة. ... ها أنا أتصالحُ معها دون أن أكفرَ بأحد. * 26 أكتوبر 1999

    الكاتب: علي ناصر كنانة

    0المفضلة

    7565 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من علي ناصر كنانة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وحدها مَن تدلّـني دون خيانـة