• هـــديــــل

    من بعيدٍ... أكادُ أسمعُهُ... هديلَ يمامةٍ خبّأت رأسَها في سعفاتِ نخلةْ... تخاطبُ ذاكرةً - ليس إلاّ تبقّتْ - وتنكأُ باكيةً جرحَ شوقٍ قديم... إنْ هو الجرحُ إلاّ أنا... وحّدنا ألمٌ لا يكفُّ... .... في سعفاتِ نخلةْ خبأّتْ رأسَها الحزينْ تخاطبُ جرحاً: يعاتُبني وأعللّهُ بالوصالِ فيندى... ثم يعاتبني وأعللّهُ... ويعاتبني وأعللّهُ... وأعللّهُ... فيشيح بوجهه مكفهرّاً تغورُ بأعماقهِ خيبةٌ لا تكفُّ عن العذل. * خبّئي رأسَكِ الناعمَ الحزينَ بين أثداءِ نخلةٍ حنونْ وتحت عينيكِ هناكَ أساقطُ رُطباً جنيا... مثلَ طيفٍ بارقٍ تلقّفيني. * 19 أغسطس 1996 سانت بطرسبورغ

    الكاتب: علي ناصر كنانة

    0المفضلة

    7395 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من علي ناصر كنانة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هـــديــــل