هـــديــــل
Dec 9, 2020 12:44 PM Dec 9, 2020 12:44 PM
من بعيدٍ... أكادُ أسمعُهُ... هديلَ يمامةٍ خبّأت رأسَها في سعفاتِ نخلةْ... تخاطبُ ذاكرةً - ليس إلاّ تبقّتْ - وتنكأُ باكيةً جرحَ شوقٍ قديم... إنْ هو الجرحُ إلاّ أنا... وحّدنا ألمٌ لا يكفُّ... .... في سعفاتِ نخلةْ خبأّتْ رأسَها الحزينْ تخاطبُ جرحاً: يعاتُبني وأعللّهُ بالوصالِ فيندى... ثم يعاتبني وأعللّهُ... ويعاتبني وأعللّهُ... وأعللّهُ... فيشيح بوجهه مكفهرّاً تغورُ بأعماقهِ خيبةٌ لا تكفُّ عن العذل. * خبّئي رأسَكِ الناعمَ الحزينَ بين أثداءِ نخلةٍ حنونْ وتحت عينيكِ هناكَ أساقطُ رُطباً جنيا... مثلَ طيفٍ بارقٍ تلقّفيني. * 19 أغسطس 1996 سانت بطرسبورغ


الكاتب: علي ناصر كنانة
0المفضلة
7395 المشاهدات
0 تعليقات