• لاتَ ساعةَ مندم

    بأحلى الأسماءِ ناديتُكَ آلافاً ولم يجبْني سوى الغبار عفِناً تتطايرُ منه رائحة الموت. وها أنتَ تجيبُني الآن بعد أن نزفتْ الأواناتُ كلُّها دماءَها كلَّها مرسِلاً من النداءاتِ أحلاها والأسماءِ أحلاها. .... ... .. عند قبر الأوان الأول يتلملم الغبارُ بالكاد ليتلعثمَ بطلاسمٍ تهرعُ من رأسي كالحشرات: لا أنا بمستطيعٍ سواها ولا أنت بقادرٍ على فهمها. * 24/5/2003

    الكاتب: علي ناصر كنانة

    0المفضلة

    7340 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من علي ناصر كنانة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لاتَ ساعةَ مندم