• لا شيء عـادي!

    ما لها القصيدةُ تتأرجحُ في الفضاء المفضي إلى الورقة؟ هل تبحثُ عن شكلٍ يؤالفُ عريها؟ أم هي محشورةٌ في لدانةٍ من الغموض والتردد؟ هل أُرغمُها على الانهمار؟ (إنْ يُرغمْ الانهمار!) أم أدَعُها معلّقةً في الفضاء المفضي إلى الورقة وأُفضي إلى الخدر؟ .... لفافتان من التبغ دُعِجَتا في جوف المرمدة فيما لم يتبيّن جنس الجنين بعد. عسيرةٌ الولاداتُ وأخطرُها: الطلقُ في الفضاء المفضي إلى الورقة. * في شقةٍ في Tulegatan سمعتُ شوارع بعيدةً تبكي ورأيت نشيداً وطنياً "مكسورَ الخاطر" لم تشفع لشاعره رؤية الله في عيني الرئيس! .... زوجتي استيقظتْ قبل حينٍ جائعةً (في خروجٍ على قواعد الرشاقة). وطفلي يشاهدُ فيديو كارتون في الثالثة فجراً (مساهمةً في اللا مألوف). وأنا استبقُ القصيدةَ (في ما يشبه الإجهاض). بينما عليّ أن أستيقظَ مبكّراً لأقابلَ جورج فرنسيس منذ خمسةٍ وأربعينَ عاماً. كل شيء غير عادي ! نعم.. سأخلدُ إلى النوم.. لقد حسمتُ أمري ! * 21 مارس 1990

    الكاتب: علي ناصر كنانة

    0المفضلة

    7528 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من علي ناصر كنانة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لا شيء عـادي!