• بُرْكةُ الأبـدْ

    أعومُ هنا في نقيعٍ ويدايَ دافقتانِ في حفنةٍ من هناكْ أسبحُ فيها أشمُّ ضفائرَها وبالطحالبِ أغمرُ نفسي وأغطسُ - إنْ أمكنَ الغطسُ - احتضنُ الماءَ دونَ فكاكْ كأنَّ ظلالَ الفراقِ ترجمُني بالهلاكْ أهربُ منهُ.. يعاركُني تارةً.. وأبادرُهُ تارةً بالعراكْ ثمَّ نسقطُ من وطأةِ الشوقِ دونَ حراكْ لا نرى أحداً ولا يرانا أحدْ عائمينَ أو قلْ سعيدينَ في بُرْكةٍ من أبدْ نتوّهمُ فيها الحياةَ ونزعمُ فيها البلَدْ! * 21/3/2004

    الكاتب: علي ناصر كنانة

    0المفضلة

    7388 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من علي ناصر كنانة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بُرْكةُ الأبـدْ