• يمامةُ الأجوبة

    كلّما أفقتُ من النومِ أتلفّتُ. الفراغُ يصفعُ عينيَّ. أَلمْ تكوني هنا للتو؟ أم هو السرابُ يجرجرُني نحو تخومِ الوهم؟ هل أعودُ إلى نعيمِ النوم أم أمضي خلفَ جحيمِ اللا شيء؟ حتى الإجابات أنتِ سيدتُها. أنتِ يمامةُ الأجوبة.. وأنا أسئلة البدو الرّحل. الجهات تتلاشى وأنا أختفي في لا مبالاة الصحراء. * 23/10/2001

    الكاتب: علي ناصر كنانة

    0المفضلة

    7483 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من علي ناصر كنانة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يمامةُ الأجوبة