يمامةُ الأجوبة
Dec 9, 2020 12:44 PM Dec 9, 2020 12:44 PM
كلّما أفقتُ من النومِ أتلفّتُ. الفراغُ يصفعُ عينيَّ. أَلمْ تكوني هنا للتو؟ أم هو السرابُ يجرجرُني نحو تخومِ الوهم؟ هل أعودُ إلى نعيمِ النوم أم أمضي خلفَ جحيمِ اللا شيء؟ حتى الإجابات أنتِ سيدتُها. أنتِ يمامةُ الأجوبة.. وأنا أسئلة البدو الرّحل. الجهات تتلاشى وأنا أختفي في لا مبالاة الصحراء. * 23/10/2001


الكاتب: علي ناصر كنانة
0المفضلة
7483 المشاهدات
0 تعليقات