• بنـــات بعل ...إنـــاث الــبهجة

    للبعل ثلاث بنات يوصفنّ أحياناً بـالخطيبات أما كيفية انجابهن فغامضة (?) . كلما بللني الماءُ بأنثى هي الخيلُ هي ما ينسلُّ من ضلع الصهيل هي ما يتلى على الماء فيبتلُّ به تلفني بالريح بالشمسِ التي تمطر الصحو البهيَّ على مطارح نومنا تلهيني بسحابة الجسد وتسرقني من الدنيا . كلما دثرني التراب بأنثى هي القمح هي النوم في حضن العصافير هي ما يلم شوك الأرض من أصابع الأيام تنثرني بذاراً يستغيث برعاف لذتها تسقيني جسداً من الحنطة وتسرقني من الدنيا . كلما أغوتني النار بأنثى هي الشمسُ (من للنار غير الشمس ؟( هي ما يخطفُ الأبصارَ من محاجر جوعها هي ما يردُ الروح من جهات الأرض . تشرقني مكحلاً بالنور أبصُرها تصليني بلهيب قامتها وتسرقني من الدنيا * حلب 1998

    الكاتب: خلف علي الخلف

    0المفضلة

    8416 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من خلف علي الخلف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بنـــات بعل ...إنـــاث الــبهجة