• قفا تريا ودقي فهاتا المخايل

    قِفَا تَرَيَا وَدْقي فَهَاتَا المَخايِلُ وَلا تَخْشَيا خُلْفاً لِما أنَا قائِلُ رَماني خساسُ النّاس من صائبِ استِهِ وآخَرَ قُطْنٌ من يَدَيهِ الجَنَادِلُ وَمن جاهلٍ بي وَهْوَ يَجهَلُ جَهلَهُ وَيَجْهَلُ عِلمي أنّهُ بيَ جاهِلُ وَيَجْهَلُ أنّي مالكَ الأرْضِ مُعسِرٌ وَأنّي على ظَهرِ السِّماكَينِ رَاجِلُ تُحَقِّرُ عِندي هِمّتي كُلَّ مَطلَبٍ وَيَقصُرُ في عَيني المَدى المُتَطاوِلُ وما زِلْتُ طَوْداً لا تَزُولُ مَنَاكبي إلى أنْ بَدَتْ للضّيْمِ فيّ زَلازِلُ فقَلْقَلْتُ بالهَمّ الذي قَلْقَلَ الحَشَا قَلاقِلَ عِيسٍ كُلّهُنّ قَلاقِلُ إذا اللّيْلُ وَارَانَا أرَتْنا خِفافُها بقَدحِ الحَصَى ما لا تُرينا المَشاعِلُ كأنّي منَ الوَجْناءِ في ظَهرِ مَوْجَةٍ رَمَتْ بي بحاراً ما لَهُنّ سَواحِلُ يُخَيَّلُ لي أنّ البِلادَ مَسَامِعي وأنّيَ فيها ما تَقُولُ العَواذِلُ وَمَنْ يَبغِ ما أبْغي مِنَ المَجْدِ والعلى تَسَاوَ المَحايي عِنْدَهُ وَالمَقاتِلُ ألا لَيسَتِ الحاجاتُ إلاّ نُفُوسَكمْ وَلَيسَ لَنا إلاّ السّيوفَ وَسائِلُ فَمَا وَرَدَتْ رُوحَ امرىءٍ رُوحُهُ له وَلا صَدَرَتْ عن باخِلٍ وَهوَ باخِلُ غَثَاثَةُ عَيشي أنْ تَغَثّ كَرامَتي وَلَيسَ بغَثٍّ أنْ تَغَثّ المَآكلُ

    الكاتب: المتنبي

    0المفضلة

    54066 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من المتنبي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قفا تريا ودقي فهاتا المخايل