• حياتي ظـلام

    حياتي ظـلام و روحي حطام ..و قلبي الطروب صريع كئيب طـواه السقـام . . . . . . . . حياتي .. حياتيّ لحـن كئيب وحلميّ وهمٌ مخيفٌ مريـب ودربي وعرٌ وقفـرٌ رهيـب وحتى المصـير يزعـزع ذاتـي أنـى أسيـر . . . . . . . . زهور حياتـي طـواهـا الظمـأ ومست رؤوسُـها وجه التـراب فيـا للمصـاب حياتي كانت لحونـاً عـذاب ترنـم فيهـا الصبـا والشبـاب ودار القــدر وصـار النهـار ضـلالاً بعيـد و مـات النشيد . . . . . . . . حياتي كانـت بريـقٌ جميـل ينـير سنـاه الربى والنجــود فهبـت رياحٌ ودوت رعــود فيـا للعجـب بلمحـة عين فقـدت الضيـاء وغـاب السنـاء ولم يبقـى إلا ظـلام الصـدأ ونـور حياتي زهـى وانطفـأ . . . . . . . . بغداد 1954

    الكاتب: باكزه أمين خاكي

    0المفضلة

    10774 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من باكزه أمين خاكي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حياتي ظـلام