ضراعة
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
يا حارسَ الأصنامِ في هذا المساءْ! *** هل تسمعُ الناياتِ... ... ترفعُ في ظلامِ الليلِ صلبانَ البكاءْ؟! *** أوتسمعُ الأجراسَ؟، تقرعُ وحشةَ الكهّانِ في الآحادِ، والناقوسَ يضرعُ بالرثاءْ؟! *** يا قارئَ الإنجيلِ رفقاً! لا تكنْ بِوجيبِ حزنكَ قاتلي! أنا واحدٌ قلبي ولكني كثيرٌ في البكاءْ! *** يا قارئَ الأحزانِ في المتعبّد النائي ألم تسمعْ صراخَ الروحِ في هذا الدجى المهجورِ؟.. ... لم تسمعْ تراتيلَ الكاتدرائيةِ البحّاءَ في هذا العذابِ الآدميّ الهائل الحسراتِ والألمِ المهيبْ؟! *** أوَلَمْ تعدْ تسمعْ غرابينَ الندامةِ كيف تنعبُ في المغيبْ؟! *** قد فاتَ وقتكَ وانقضى يابنَ الشقاءِ وقبركَ المحفورُ تحتَ المهدِ يفغرُ فاهَهُ الشبحيَّ منتظراً سقوطك يا غريبْ!؟ *** يا قارئَ التوراةِ لا تذبحْ بصوتكَ قلبيَ الذاوي فأيامي نحيبٌ في نحيبْ!


الكاتب: طالب همّاش
0المفضلة
4905 المشاهدات
0 تعليقات