فم للصمت
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
طال الكلام... بأجفانٍ مُدلّهةٍ رست مراكبُ أحلام الهوى فيها راحت تحيك خيوط الدمع من ولهٍ وتغرف السهد من أحضان ماضيها في كل عين فم للصمتِ... مختبئٌ فليس من لغةٍ.. إلا ويحكيها كأنها البحرُ... من أعماق ناظرها يلملمَ الشوقَ موجاتٍ... ...ويرخيها * 11/12/1997.


الكاتب: طلعت سفر
0المفضلة
11060 المشاهدات
0 تعليقات