• نظرة عاتب

    تلك التي تحتل مثل غمامة صحوي... وتشعل لهفتي... ورغائبي من أجل عينيها لبستُ ملامة وخلعت أعواماً... بغير صواحب طوّفْتُ في كل الشواطئ حاملاً قلبي على كف الحنين اللاهب لم ألق في خلجانها من مرفأ كي أطمئنّ... وتستريح مراكبي كم ذا تمنّتْ لوعتي.. وحرائقي أن تستحمّ بثغرها المتثائب! ولقيتها ذاتَ المرار.. ولمْ أفُزْ من جفنها.. حتى بنظرة عاتب * 12/11/2002

    الكاتب: طلعت سفر

    0المفضلة

    8072 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من طلعت سفر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • نظرة عاتب