نظرة عاتب
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
تلك التي تحتل مثل غمامة صحوي... وتشعل لهفتي... ورغائبي من أجل عينيها لبستُ ملامة وخلعت أعواماً... بغير صواحب طوّفْتُ في كل الشواطئ حاملاً قلبي على كف الحنين اللاهب لم ألق في خلجانها من مرفأ كي أطمئنّ... وتستريح مراكبي كم ذا تمنّتْ لوعتي.. وحرائقي أن تستحمّ بثغرها المتثائب! ولقيتها ذاتَ المرار.. ولمْ أفُزْ من جفنها.. حتى بنظرة عاتب * 12/11/2002


الكاتب: طلعت سفر
0المفضلة
8072 المشاهدات
0 تعليقات