• رحيل الدموع

    لولاكِ...‏ ما زرع الهوى في أعيني‏ غاباتِ شوق...‏ أو حقولَ سهادٍ‏ أشعلتِ أطراف النهار صبابةً‏ وغسلتِ وجهَ الليل... فوق وسادي‏ فاض الحنين بأدمعي... فتهيَّأتْ‏ تبغي الرحيل...‏ على جناحِ ودادِ‏ * 4 ـ 6 ـ 2001‏

    الكاتب: طلعت سفر

    0المفضلة

    13098 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من طلعت سفر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رحيل الدموع