حمائم الشجن
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
حزرتِ؟. أم كنتِ في عينيّ ساهرةً حتى وقفتِ على همي.. وأطواري؟! أكان للصمت في عيني أجنحةٌ حتى تطير إلى عينيك أسراري؟! أرى مراكب بالأوهام مشرعةً لتبتدي غربتي فيها.. وأسفاري ما زال أمس الهوى.. يذرو مرارته على شفاهي.. ويكسو جفنيَ العاري كأنني... لم يزرْني الدمعُ أو عبرت حمائمُ الشجن المنسيِّ.. أسواري ولم أنم في جفون السهد من وجعٍ ولا تناقلتِ الأحزانُ.. أخباري * 15-10-2001


الكاتب: طلعت سفر
0المفضلة
8107 المشاهدات
0 تعليقات