• إليها...

    أجمل الحب.. وأحلى القُبَلِ‏ للتي أحيتْ بقايا أملي‏ باقة.. من أسطرٍ مشتاقة‏ وصبابات بلون الخجل‏ لعيونٍ.. خلَعتْ أجفانُها‏ صمتَ أيامي... وثوبَ الملل‏ للتي كان وقوفي عندها‏ وانتظاري... عند باب الأزل‏ نظرةٌ... تفتح أبواب الهوى‏ بين أجفان الزمان المقفل‏ أنا ليلي غَمْزُ طيفٍ واعدٍ‏ وصباحاتي.. جنونُ الخُصَلِ‏ لا يهون العذْلُ إلا في الهوى‏ فاعذليني... وأعيدي عذَلي‏ كم يطول الليل إن لم تطلعي‏ ويهون العمرُ إن لم تصِلي!!‏ زمنٌ... أرخى علينا صمتَهُ‏ فمتى تعزف سودُ المقل؟‏ ومتى يرتاح وعدٌ متعبٌ‏ بلقانا في عيون الرُّسُل؟!‏ لم تزلْ تبكي ليالٍ حلوةٌ‏ ومشاوير الهوى... لم تزلِ‏ فاكسري بالشوق أبوابَ النوى‏ وليالي الهجر... حتى تنجلي‏ وشّحيني بأحاديث الهوى‏ واحمليني بشراع الغزل‏ آه... لو كان فراشي موعداً‏ ولحافي... غيمةً من قُبَل!!‏ لتوسَّدْتُ الأماني لاهياً‏ بين أحضان الغرام الأول...‏ * معدلة في 8 ـ 1 ـ 2005‏

    الكاتب: طلعت سفر

    0المفضلة

    8625 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من طلعت سفر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إليها...