• ضجيج البحار

    على شاطئ الليل...‏ كانت معي‏ ألملم أشعارَها المُهْمَلهْ‏ وللبحر...‏ عبر المدى أنّةٌ‏ يظل يردِّدها من وَلَهْ‏ "حزينٌ ـ تقول ـ‏ ضجيج البحار‏ وأعماقُهُ من شبحٍ مُعْوِلَهْ"‏ "تداعت به‏ عاصفات الحنين‏ ونفسي بأهوائها مُثْقَلهْ"‏ ‏ يدير الحياءُ‏ حديثَ الجفونِ‏ وأخشى من الحب أن يقتلَهْ"‏ "تماسكْتُ..‏ سنبلةً في الرياح‏ وهل تفزع الريحُ من سنبله.؟"‏ فقلتُ:‏ عسى شجُوهُ المستبدُّ‏ يهدّم أسوارنا المُقْفَلهْ‏ وحيدٌ...‏ يراسل شطآنَهُ‏ فتعلن آياتِهِ المرسلَهْ‏ دعينا‏ نعلِّق أشجانَهُ‏ على صمت أيامنا المقبلَهْ‏ ونسرق‏ من صحونا هدأةً‏ تظلِّل أوقاتنا المُمْحِلَهْ‏ * 13 ـ 8 ـ 2004‏

    الكاتب: طلعت سفر

    0المفضلة

    7921 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من طلعت سفر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ضجيج البحار