• خيط الشذا

    ذاك الشقيُّ... وأنتِ سرُّ شقائه‏ ألقتْ به في حيرةٍ عيناكِ‏ كم كان يلزمه ليستر ما به‏ لما مررتِ... وطار خيطُ شذاكِ؟!‏ ألقى تبتُّلَهُ... غداة سقيته‏ كأسَ الفتون... فما غوى لولاكِ‏ عُرْيانُ..‏ قد خَلع الهدايةَ والتَّقى‏ رغم المشيب...‏ فألبسيه هواكِ‏ * 20 ـ 3 ـ 2005‏

    الكاتب: طلعت سفر

    0المفضلة

    7674 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من طلعت سفر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • خيط الشذا