• كوفيه

    ماضٍ...‏ إلى غده الدامي بلا وجَلٍ‏ كأنه صالح الأقدار... والزمنا‏ ألقتْ على كتفيْهِ بعضَ غربتها‏ فليس تألف إلا المركب الخشنا‏ مغزولةٌ من رفيف النجم.. قد أنستْ‏ إليه... واتخذتْ من منكب سكنا‏ تغدو الضماد إذا ما طعنةٌ فتحتْ‏ بوّابة الجرح... أو تغدو له كفنا‏ تستعذب الليل... ترمي فيه لهفتَها‏ وتزرع الويلَ فيه... كلما سكنا‏ كوفيةٌ...‏ سكنتْها الريحُ.. فارتحلتْ‏ تخاصر الموتَ...‏ حتى تلتقي الوطنا‏ * 17 ـ 3 ـ 2005‏

    الكاتب: طلعت سفر

    0المفضلة

    7403 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من طلعت سفر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كوفيه