• على صخرة في الغروب

    بقلبٍ حزينٍ‏ ووجهٍ يشيرُ إلى الدمعِ‏ كانَ الكمانَ يُقطّعُ أجملَ ألحانهِ،‏ ويغني على صخرةٍ في المساءِ،‏ ويغزلُ أغنيةَ الحزنِ للراحلينْ!‏ وخلفَ سطوحِ المواويلِ‏ كانت تصدّقُ عاشقةٌ حلمها وتنامُ...‏ فيهطلُ من ضلعها اللوزُ غضاً، شفيفاً،‏ ويسَّاقطُ التوتُ من روحها‏ فوقَ أضرحةِ العاشقينْ‏ بقلبٍ حزينٍ، ووجهٍ يشيرُ إلى الدمعِ‏ كانت تودّعُ تلميذةُ الصيفِ‏ فصلَ المراجيحِ‏ حينَ دعاها الكمانُ إلى بيتهِ‏ في الأغاني‏ فراحتْ كفرخِ الحمامِ‏ تجمِّعُ قطنَ السحابِ‏ وتنسجُ محرمةَ الحزنِ للغائبينْ!

    الكاتب: طالب همّاش

    0المفضلة

    4404 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من طالب همّاش

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • على صخرة في الغروب