• يَا وَلَدَيَّ اللَّذِيْنَ غَابَا

    يَا وَلَدَيَّ اللَّذِيْنَ غَابَا عَنِّي وَكَانَا ضِيَاءَ عَيْنِي قَعَدْت وَالحُزْنُ لِي أَلِيفٌ فِي كُلِّ آنٍ وَكُلِّ أَيْنِ حَرْقَةُ ثُكْلٍ تذِيبُ قَلْباً مَا حَالَ قَلْبِي بِحَرْقَتَيْنِ لَمْ يَبْقَ لِي فِي الحَيَاةِ يَوْمُ أُسْلُوبُهُ غَيْرَ يَوْمِ بَيْنِي

    الكاتب: خليل مطران

    0المفضلة

    7988 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من خليل مطران

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يَا وَلَدَيَّ اللَّذِيْنَ غَابَا