• إِنْ يَنْتَقِلْ أَغْنَاطِيُوسُ الثَّانِي

    إِنْ يَنْتَقِلْ أَغْنَاطِيُوسُ الثَّانِي فَإِلَى الخُلُودِ وَكُلُّ حَيٍّ فَانِي تَمْضِي الرِّجَالُ وَتَنْمَحِي آثَارُهَا وَيُقِيمُ ذِكْرُ السَّيِّدِ الرَّحْمَانِي عَلَمٌ تَفَرَّدَ بِالفَضَائِلِ وَالتُّقَى وَنَزَاهَةِ الإِسْرَارِ وَالإِعْلانِ مَنْ لِلْخِطَابَةِ وَالكِتَابَةِ بَعْدَهُ وَإِجَادَةِ التَّعْبِيرِ وَالتَّبْيَانِ فَقَدَتْ بِهِ الفُصْحَى فَتىً مَأْثُورُهُ أَرْبَى عَلَى المَأْثُورْ عَنْ سُحْبَانِ مَنْ لِلعُلُومِ قَدِيمُهَا وَحَدِيْثُهَا فِي الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَمَا يَسَعَانِ مَنْ لِلتَّآلِيفِ الَّتِي تَرِدُ النُّهَى مِنْهَا مَعِيْنُ الفَضْلِ وَالعِرْفَانِ مَنْ لِلمَجَامِعِ تَسْتَقِيمُ أُمُورُهَا مِنْهُ بِرَأْيٍ ظَاهِرٍ الرَّجَحَانِ مَنْ لِلرِّيَاسَةِ وَالسِّيَاسَةِ إِنْ دَعَا دَاعِي الوَفَاءِ لِنَجْدَةِ الأَوْطَانِ مَنْ لِلأُولَى رِيعُوا فَأَلَفُوا أَمْنَهُمْ فِي ظلِّ ذَاكَ البِرِّ وَالإِحْسَانِ مَنْ لِلضِّعَافِ يُقِيلُ عَثْرَتَهُمْ وَقَدْ ثَقَلَتْ عَلَيْهِمْ وَطْأَةُ الحَدَثَانِ في ذِمَّةِ المَوْلَى وَفِي رُضْوَانِهِ أَوْلَى رِجَالِ اللهِ بِالرُّضْوَانِ أَلمَشْرِقَانِ مشَاطِرَاكُمْ رُزْءهُ فَعَزَاءَكُمْ يَا مَعْشَرَ السِّرْيَانِ إِنْ تَفْقَدُوهُ فَفِي السَّمَاءِ شَفِيْعُكُمْ مُتَبَوِّئاً مِنْهَا أَعَزَّ مَكَانِ لَقِيَ النَّعِيمَ السَّرْمَدِيَّ جَزَاءَ مَا عَانَاهُ فِي جِدٍّ وَفِي إِيْمَانِ

    الكاتب: خليل مطران

    0المفضلة

    7645 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من خليل مطران

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إِنْ يَنْتَقِلْ أَغْنَاطِيُوسُ الثَّانِي