• عوْلمــَـه

    نعيشُ على مشهد العابرين نُناظر كل الذين مضوا دون جدوى .. ويحدُث أن.. تُغادرنا اللحظاتُ ويرقصَ فينا السراب ... *** فأيُّ الحداثات نحن وأيُّ القرون .. إذا كان كلُّ الوجود لدينا بلا أروقه.. وظَلَّ الزمانُ بلا ساعةِ أو دليل ..؟ *** نُكابِرُ أنّا عشِقنا وأنّا عبَرنا .. وأنّا ـ الدّهورَـ وقفنا .. ولم يخضع النبضُ منا برغم الغياب .. *** وماذا يُفيدُ الوقوف على عتبات الزمان.. نُصنِّع حبل التمنّي كلاما.. نطرّزه من خيوط الضباب ؟ *** وماذا جنى العاشقون على صبرهم ، غير أن زُلِزلوا .. وضاعت مراكبهم ثمّ ضاعوا..؟ *** وماذا سيعني العُبور إلى لحظة قادمه.. إذا ظلّت الخيلُ ينهكها للصهيل الحنينُ ولا كرّ يُركضُها .. أو شهاب ؟ *** نحاول أن نغتني .. بطيف يُؤرّقنا بالوعود.. فيمتدّ فينا الحنينُ جديدا .. إلى كلّ نجم يُشيرُ .. ويفتحُ بوّابةً للضّياء .

    الكاتب: سالم المساهلي

    0المفضلة

    7458 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سالم المساهلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عوْلمــَـه