• كَذِبٌ ..وعيدْ

    يوماً هَبِ اسمَكَ لم يكنْ ما اختارَهُ أبواكَ وسَمِّ نفسَك ...من جديدْ - ماذا تريدْ ...؟ هَبْ أنَّ كلّ الأرض قد فتحت ذراعيها ... تضمّك أين يمكن أن تنامَ بغير حرّاسٍ .. كما ولدتك أمّك سيّداً - وبلا قيودٍ أو حديدْ ؟ هَبْ أنَّ حبَّك لم يمتْ في مهدِهِ والمرأة التي طرّْزتَ فوق الغيم خدَّيها هدأَتْ على كفّيكَ قبَّرةً .. وأرخَتْ شعرَها على كتفيكَ ضاحكة - بمَ سوف تحلمُ من جَديدْ ؟ ***** يا أيُّها المتدفّق / المخنوقِ مبتسماً تمرّس وحدةَ الحبِّ المرادفِ للموتِ البطيء ونمْ لو ساعة بين الغمام تفسّر المطرَ الذي ينساب مثل تناسلِ الفقراء بالوجع المهيأ للمزيدْ . لا ورد إلاّ ما رأيتَ على القبور ولا رحيق سوى الدمع المكابر في الأزقّةِ والصمت البليدْ . قُلْ ما تشاء ..ولا تقلْ شيئاً فللسقوط حكاية ... أكذوبة هذا الهواءُ إذْ نبكي ونضحكُ.. ثم نبكي ثم ... يدركنا المذيع بكذبةٍ كُبرى تقولُ أنَّ اليومَ عيدْ !!. ***** 28/9/2008

    الكاتب: يوسف الديك

    0المفضلة

    7570 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من يوسف الديك

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كَذِبٌ ..وعيدْ