الجرح القديم
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
مرآتك انتبهت والدهشة اتسعت يكفي جبينكَ جرحٌ لم يزل غضّا - حكمة أسعد - كنَّا سنسرقُ من شفاهِ الرِّيحِ أُغنيةَ الصَّبا الورديِّ , من نجدٍ تَهبُّ إلى الجدارِ المستظلِّ بنخلةٍ عندَ الظَّهيرةِ ، سوفَ نُسألُ عن قصائدِنا , ونبكي .. حين تنعطفُ الحروفُ إلى رصيفِ النَّثر أحياناً .. نزاودُ في الكلام لنشتريْ خبزاً وأوراقاً.. لِنكتبَ فوقَها أسماءَنا , والباقياتُ الصالحاتُ لكم ، لنا ? نحن - التهجّدُ في هزيعِ الهَم والفوضى سنعبُر شارع الذكرى العريض لنحملَ الأطفالَ فوقَ ظُّهورنا , ونسيرُ نحو جحيمِ ماضينا ، سنلعبُ فوقَ أحجارِ المقابرِ , كالخرافِ ونرتديْ في العيدِ أسمالاً مرقَّعةً , تقبِّلُنا النِّساءُ العاقراتُ بلا ابتسامٍ .. أنتَ تذكرُ جرحَكَ الفضيَّ فوق جبينكَ الصيفيِّ , تبكي ثمَّ يطردنا أبوكَ , يسبُّنا .... ونعودُ نلعبُ بعدَ أيَّامٍ معاً


الكاتب: صلاح إبراهيم الحسن
0المفضلة
8755 المشاهدات
0 تعليقات