خيمة محترقة
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
وحدي تُحاصرُني الدَّقائقُ والثَّواني وحدي أفتِّش بين أوراقي عن الغيدِ الحسانِ ماذا أرى ؟! ولكلِّ اِسمٍ ألفُ قافيةٍ تدورُ وليسَ ينطقُها لساني ليلى الّتي أدمنتُ طعمَ شفاههَا , وغرقتُ في أجفانها, وقتلتُ في أحضانها , من ألف عامٍ لا أرى ليلى , وليلى لا تَراني أنا ذلكَ البدويُّ , تسكنُ خيمةٌ في أضلعي , وربابَتي في الليلِ مطلقةُ العنانِ كمْ حاولوا ؟ أنْ يكسرُوا سيفي , وصوتي؛ ذلك َالصَّوتَ الّذي اخترقَ الحُدودَ وأَشعلَ النِّيرانَ في حطبِ البيانِ كم حاولوا ؟ تغييرَ أوردَتي , ومسحَ ملامحي كم حاولوا أن يسرقُوا نَخلي وواحاتي ؟! فأيقظني حصاني .....


الكاتب: صلاح إبراهيم الحسن
0المفضلة
5738 المشاهدات
0 تعليقات