• خيمة محترقة

    وحدي تُحاصرُني الدَّقائقُ والثَّواني وحدي أفتِّش بين أوراقي عن الغيدِ الحسانِ ماذا أرى ؟! ولكلِّ اِسمٍ ألفُ قافيةٍ تدورُ وليسَ ينطقُها لساني ليلى الّتي أدمنتُ طعمَ شفاههَا , وغرقتُ في أجفانها, وقتلتُ في أحضانها , من ألف عامٍ لا أرى ليلى , وليلى لا تَراني أنا ذلكَ البدويُّ , تسكنُ خيمةٌ في أضلعي , وربابَتي في الليلِ مطلقةُ العنانِ كمْ حاولوا ؟ أنْ يكسرُوا سيفي , وصوتي؛ ذلك َالصَّوتَ الّذي اخترقَ الحُدودَ وأَشعلَ النِّيرانَ في حطبِ البيانِ كم حاولوا ؟ تغييرَ أوردَتي , ومسحَ ملامحي كم حاولوا أن يسرقُوا نَخلي وواحاتي ؟! فأيقظني حصاني .....

    الكاتب: صلاح إبراهيم الحسن

    0المفضلة

    5738 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صلاح إبراهيم الحسن

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • خيمة محترقة