• نانا

    نامي على ساحل الألحان و الكتب يا طفلة نبتتْ كالغيث من سُحبي أسكنتكِ القلب فازدانتْ شواطئه بالعوسج الغض و الأشعار و الرُطب من ضلع قافيتي أينعتِ مزهرة قصيدة سطعت في كوكب الأدب مدي لأشرعتي ريحا تُراقصها فتنتشي سُفني بالعشق , , و الطرب و ينحني ألق الإعجاب في شفتي ينمو السؤال به , عن منبع السبب عمّا يُميزها ؟ ؟ هذي التي سكنتْ بين الدفاتر , , والأضلاع و الهُدب تسري روائحها في النبض مُعطرة نشوى , , , كأن بها معصورة العنب من قبلها عبرتْ ذا القلب قافلة من النساء , فلم تخلد , , و لم يطب يا طفلة الأمل المبثوث في ورقي كأنما انبعثتْ سيلا على كربي فأورقت درر الألفاظ من عبقي وأبرقت فِتَن الإيمان من صخبي قد كنتُ قبل بلوغ الملح حنجرتي بحرا, و صرت بها في طُهر قلب نبي نامي على زخم الأوجاع دالية تسمو لها الروح و الأنغام , بالطلب آناي مُذ فُتحتْ عين بخاصرتي منها يفيض بريق الشعر , و الشهب و مذ تفتق في صدري تواردها كأنما انقلبتْ , , رأسا على عقب كأنما انفجرتْ نبعا بقافيتي تسقي الحروف بعطر الرقص و الخبب كأنما الشعر منثور على شفتي إذا سحبتُ هواء الصدر , , ينتصب إذا رنوتُ إلى ماء الندى انفتقتْ منه الحشائش خضراء , فيا عجبي و إن مررتُ على غيمٍ , يسير معي وتحمل الأرض عن صدري لظى تعبي يُراقص النجم أحلامي , , يُعانقها و يرسم البدر أضواه على دربي و تعبر الشمس شطآني و أوردتي و تستقيم على قلبي , , , فلا تغب منذ اختصرتكٍ في صدري صفا و جرتْ فيه القصائد , , , وديان من الطرب نامي على شفتي بوحا و مزرعة تكتظ فيها مروج الحب بالصّخب

    الكاتب: عبدالقادر مكاريا

    0المفضلة

    7997 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالقادر مكاريا

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • نانا