• وداع

    ( لهذا الصّمت سنه ) قالتْ : منٍْ سيّج عمري بالأوحال ؟ فقال : أنا أيامه عشرون خريفا و جراحه من عمر الأيام كانت ليلاه إذا رغبت تهديه النار و النار هواه عشرون خريفا يستعطي الكلمات و يعُيد صياغة عالمها من بعض رآه عشرون خريفا تقذفه الأمواج إلى الشطآن و تقذفه الشطآن إلى النّسيان و يقذفه النسيان إلى ليلاه للعشق مفاتيح النَّشوه يا زهرته الحلوه ضُمّيه أشلاء ثكلى تتوالد منك حياته ثانية فتكونين له قوه ضُمّيه ،،، و آه يا أمّه ردّي الجرح على الجرح من راح من الصبح لا يرجع بعد سنه .

    الكاتب: عبدالقادر مكاريا

    0المفضلة

    7218 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالقادر مكاريا

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وداع