• ألرجل الذي أكلَ نفسَه

    أحبّ آلافا ً من المرّات لم تبقَ من شجيرة في الليل ما راقصها حتى العماراتِ عليها بصمتْ شفاهُهُ قلبين قد جرّب الجنس بدون متعة كأنّه يسكر من قنينة فارغة شقـّق بالمقصّ في ستارة الشمس طريقَ العمى وأرجحتْ عواصفُ التشريدِ عينيه كقنديلين في مقبرة * * * ضاجع آلافا ً من البغايا قاتل في أوجارهِ الوحشَ على الجيف أطلق ألقابَ الدهاقين على أعمدة الكهرباء ثقـّبَ في الجدران ظنـّاً أنّ فيها الشهد توّجَ في غرفتِهِ اللصوصَ أسيادا ًعلى لحافِهِ الهريء لطـّعَ أطباقَ المقاهي وحصى الأرصفة ونامَ في (خرائبٍ) تأنفُ أنْ تبولَ فيها الكلاب * * * وبعد أنْ ذرّتْ دقيقَ عُمرهِ مطحنة السنين لمّا يعدْ يذكُر من جَمع نساءٍ تحته عَبَرنَ مثلَ موجةِ الساقية غيرَ ارتجافِ امرأةٍ ماتتْ على أرصفة القهر ، ولكنْ لم تزلْ رجفتها في عمره زلزال

    الكاتب: ليث الصندوق

    0المفضلة

    5656 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ليث الصندوق

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ألرجل الذي أكلَ نفسَه