• ألقناع

    يتعبني ? في البدء ? كان القناع وكاد من عُبوسه وجهي ? إذا ضحكت ? أن ينجرحا وكلما هممت أن أخلعه شدّ إلى صدغي به خيط من المطاط لكنّ في قالبه وجهي نما ونال من مَلمَحه ملامحا وبعد أنْ في اثنين قد تخالفا في واحدٍ تصالحا * * وبعد أنْ أنستنيَ الأيام وجهي لم أعد أعرف غير القناع فهل إذا خلعته أعرف من أكون ؟ لسنا على الأرض سوى أقنعة خبيئنا غير الذي يبرق في العيون * * وبعد أنْ كنتُ به مغترباً عني لمّا أعد مغترباً في الجمع لم تكشفِ الجموعُ من ولهتها ما بتّ في دخيلتي أضمره من الوَلهْ ولم تعد تجرحني العيون كأنما يجمعني بكلّ من حولي الشَبَهْ . 1986

    الكاتب: ليث الصندوق

    0المفضلة

    5771 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ليث الصندوق

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ألقناع