• يَا بيتنا

    يَا بَيتنا: مَا زلـتَ فِيَّ هَـوَىً فِي خاطِرِي تختالُ أنسَامُهْ و حَنيـنَ ماضٍ لا يُبارِحُنـي تستوطنُ الأجفـانَ أَحلامُهْ قدْ صَارَ طِفلـكَ شاعِرًا غَرِدًا ذِكـراكَ فِي جنبيهِ إلهامُهْ غنَّى لكَ الأشواقَ، كم سَرَحَتْ في فَيئِـكَ المُخْضَلِّ أَنغامُهْ هَيهـات و الدّنيـا تُخادِعُـهُ والدَّهـرُ ما تَنفَـكُّ أَسقامُهْ أن ترجـع الأيـامُ ضاحِكَـةً أوْ تَبلُـغَ الآمالَ أوهامُهْ..! . 1960

    الكاتب: محمد موفق وهبه

    0المفضلة

    9204 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمد موفق وهبه

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يَا بيتنا