يَا بيتنا
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
يَا بَيتنا: مَا زلـتَ فِيَّ هَـوَىً فِي خاطِرِي تختالُ أنسَامُهْ و حَنيـنَ ماضٍ لا يُبارِحُنـي تستوطنُ الأجفـانَ أَحلامُهْ قدْ صَارَ طِفلـكَ شاعِرًا غَرِدًا ذِكـراكَ فِي جنبيهِ إلهامُهْ غنَّى لكَ الأشواقَ، كم سَرَحَتْ في فَيئِـكَ المُخْضَلِّ أَنغامُهْ هَيهـات و الدّنيـا تُخادِعُـهُ والدَّهـرُ ما تَنفَـكُّ أَسقامُهْ أن ترجـع الأيـامُ ضاحِكَـةً أوْ تَبلُـغَ الآمالَ أوهامُهْ..! . 1960


الكاتب: محمد موفق وهبه
0المفضلة
9204 المشاهدات
0 تعليقات