• أنتِ

    تُسَائلُ رُوحِيَ: مَنْ أنتِ مَنْ؟ فَيخفقُ قلبِـيَ: لا تسْـألي! وَ تشـرُدُ عَيْنـايَ حالمتين و أغْرَقُ في دَمْعِيَ المُسْـبَلِ وَأمْضِي لأسْألَ عَنكِ الكِتابَ ففيـهِ خيَالـكِ لـمْ يرْحَـلِ فترقصُ دُنيَـايَ فِي بَسْـمَةٍ وَيَسـْبَحُ قلبـيَ فِـي سَلسَلِ وَ يَحْمِلنِي فِي الهَوَى زورَقٌ إلى جُزُرٍ في الغَـدِ المقبـلِ زهورُ البَسَـاتِينِ إنْ تبسمِي وَ وَرْداتُها الحُمْرُ إنْ تخْجَلِي نسِـيمٌ يرفُّ عَلى الجَـدْوَلِ وَشَـدْوٌ عَلـى شَـفَةِ البُلبُلِ خيَالٌ يَلـوحُ عَلى ناظِـرَيَّ فأغفو وَأصْحُـو وَ لا يَنجَلِي ? شِفاهُ البنفسَجِ تسْـألُ عَنـكِ وَعَنْ ثَوبِكِ الأزرَقِ المُخمَلِي غدًا سَوفَ تذوي إذا أقبَلـتْ رِيَـاحُ الشـتاءِ وَلَـمْ تقبلِي . 1960

    الكاتب: محمد موفق وهبه

    0المفضلة

    7949 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمد موفق وهبه

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أنتِ