• وعيت السرور يوماً

    قدْ وَهَبْتُ الأسَـى أغاريدَ شِـعْري أنشـديـهِ عَرَائِسَ الشِّـعْرِ شِـعْرَا واعْزفِي الحُزْنَ فِي القوافِي وَصُبِّي فِي كؤوسِ الأشْـجَانِ للقلبِ خمْرَا وَ دَعينِي أسْـكبْ هُمُومِـي مِـدَادًا أمْلأ الطرْسَ مِنهُ سَـطرًا فَسَـطرَا أنـا وَالليـلُ صَاحِبَـانِ تعَاهَـدنا فــلا يَسْـتطيـعُ عَنِّـيَ صَبْـرَا . سَـأَلونِـي عَـنِ الهَـوَى فأجيبي أيْنَ وَلـَّى..؟ فأنـتِ مِنِّـيَ أدْرَى كيفَ يَـدرونَ أَنَّ خَلـفَ ابتِسـامي في ضُلوعي و فـي فُـؤادِيَ جَمرا يَشرَبُونَ الغـرَامَ لهْـواً وَضِحْكـا وَشَـرَابي فِي الليلِ دَمْعٌ وَ ذِكـرَى قدْ وَعَيْـتُ السُّـرورَ يَوْماً فأوْدَى وَ رَعَيْتُ الغـرَامَ فاغتيـلَ غـدْرَا . 1965

    الكاتب: محمد موفق وهبه

    0المفضلة

    5224 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمد موفق وهبه

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وعيت السرور يوماً