وعيت السرور يوماً
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
قدْ وَهَبْتُ الأسَـى أغاريدَ شِـعْري أنشـديـهِ عَرَائِسَ الشِّـعْرِ شِـعْرَا واعْزفِي الحُزْنَ فِي القوافِي وَصُبِّي فِي كؤوسِ الأشْـجَانِ للقلبِ خمْرَا وَ دَعينِي أسْـكبْ هُمُومِـي مِـدَادًا أمْلأ الطرْسَ مِنهُ سَـطرًا فَسَـطرَا أنـا وَالليـلُ صَاحِبَـانِ تعَاهَـدنا فــلا يَسْـتطيـعُ عَنِّـيَ صَبْـرَا . سَـأَلونِـي عَـنِ الهَـوَى فأجيبي أيْنَ وَلـَّى..؟ فأنـتِ مِنِّـيَ أدْرَى كيفَ يَـدرونَ أَنَّ خَلـفَ ابتِسـامي في ضُلوعي و فـي فُـؤادِيَ جَمرا يَشرَبُونَ الغـرَامَ لهْـواً وَضِحْكـا وَشَـرَابي فِي الليلِ دَمْعٌ وَ ذِكـرَى قدْ وَعَيْـتُ السُّـرورَ يَوْماً فأوْدَى وَ رَعَيْتُ الغـرَامَ فاغتيـلَ غـدْرَا . 1965


الكاتب: محمد موفق وهبه
0المفضلة
5224 المشاهدات
0 تعليقات