أحجار
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
يوماً ما قرر أن يذهبَ إليها لم يعدْ يحتمل سكاكين الفراق وطعنات الرغبة وحين دقّ على شبّاكها المطلّ على الشارع لم تفتحْ له فذهبَ إلى الباب وهمسَ باسمها الرقيق فلم تفتحْ له حينها رجع إلى الشبّاكِ المظلم فصارت الأحجار تُرمى على ظهره حجراً إثر حجر وهو يدقّ والأحجار تزداد وتزداد لتغطّي ظهره وساقيه وقدميه شيئاً فشيئاً وهو يدقّ ويدقّ حتّى اختفى خلف كومةٍ من الأحجار.


الكاتب: أديب كمال الدين
0المفضلة
6689 المشاهدات
0 تعليقات