• تمثال

    في نوبةِ غضبٍ مجنون أحرقتُ صوركِ كلّها ولم أعرفْ حينها أنّ رمادَ صورك قد تجسّد في ذاكرتي تمثالاً كاملاً لا ينقصه أيّ شيء تمثالاً ألمسه بأصابع البخيل كلّ يوم فأدهش لأنّ الحرارة لم تزلْ فيه وأدهش بعد أن أقبّله ُمرّاتٍ ومرّات أنّ قلبه ُينبض! نعم كلّ تماثيل ذاكرتي كانت مهشمة، بدون رؤوس وحده تمثالك كانَ كاملاً ولا ينقصه إلاّ الكلام!

    الكاتب: أديب كمال الدين

    0المفضلة

    6478 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أديب كمال الدين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تمثال