• عرق ودم

    كتبَ صديقي الشاعر قصيدةً عن النجمة فأُصِيبَ بالتهابِ السحايا ووجدوه بعد أربعين عاماً ميتاً في الشارع وبيده قنينة العرق أما أنا فكتبتُ قصيدةً عن الغيمة فأصبتُ بالجنون ومتّ في آخرِ قارّاتِ العالم لكنهم، لحسن الحظّ، لم يجدوا جثتي ووجدوا، بدلاً عنها، قنينة دم.

    الكاتب: أديب كمال الدين

    0المفضلة

    6403 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أديب كمال الدين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عرق ودم