• حمامة

    يوماً ما كانت لنا حمامة بيضاء أحببناها بشغف أحببناها بجنون ولأنّ السماء مليئة بالعواصفِ والصواعق فقد قُتِلتْ الحمامةُ فجأةً هكذا فجأةً فأخذتِ أنتِ ساقها الجميلة وأضفتِ لها ساقاً وصنعتِ منها سريراً للذة وأخذتُ أنا جناحها الكسير وعلّمته الكتابة والحروف فصار يعلّمني الشعر قصيدةً إثر قصيدة وكتاباً إثر كتاب حتّى أصبحتُ شاعراً لاهمّ له سوى الحديث عن الحمامة: الجناح الذي صارحرفاً والساق التي أصبحتْ سريراً.

    الكاتب: أديب كمال الدين

    0المفضلة

    6721 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أديب كمال الدين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حمامة